أصدرت المحكمة حكمها في قضية لقيت اهتماماً واسعاً لدى الرأي العام المحلي، بعد إدانة شخص كان يعمل بأحد المطاعم بمنطقة الكاموني، والحكم عليه بالسجن النافذ لمدة 15 سنة، على خلفية تورطه في جريمة قتل راح ضحيتها شاب إثر خلاف حول ثمن وجبة “طاجين”.
وتعود وقائع الحادث إلى مطعم معروف بمنطقة “الفيلاج”، حيث تحوّل خلاف بسيط بشأن مبلغ مالي لا يتجاوز 100 درهم إلى مأساة انتهت بوفاة شاب في مقتبل العمر.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الضحية كان قد تناول وجبة غذاء رفقة أصدقائه، قبل أن يلاحظ وجود خطأ في المبلغ الذي تسلمه كالباقي من العامل بالمطعم. وعند عودته للمطالبة بتصحيح الخطأ والاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة، تطور النقاش بين الطرفين إلى جدال حاد ثم إلى عراك بالأيدي.
وأضافت المصادر نفسها أن العامل استل سكيناً كان بحوزته ووجّه طعنة للضحية على مستوى العنق، ما تسبب له في إصابة خطيرة أسقطته أرضاً أمام أنظار الحاضرين.
وقد جرى نقل الضحية على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بمدينة تيفلت بواسطة سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية، إلا أنه فارق الحياة قبل وصوله متأثراً بجروحه.
وعقب الحادث، لاذ المشتبه فيه بالفرار، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي بمركز سيدي علال البحراوي من توقيفه داخل منزل أسرته، حيث وُضع تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، في إطار البحث الذي انتهى بإحالته على القضاء.



































































