تحولت رحلة تابعة للخطوط الملكية المغربية كانت تربط بين نيويورك والدار البيضاء إلى تجربة قاسية عاشها أكثر من 300 مسافر، بعدما ظلوا عالقين لساعات داخل الطائرة على مدرج مطار جون إف كينيدي (JFK) بسبب عطل تقني مفاجئ حال دون إقلاعها في الوقت المحدد.
وبحسب روايات الركاب، فقد مكثوا داخل الطائرة قرابة ست ساعات في ظروف صعبة، حيث تعطّل نظام التكييف والتهوية، ما أدى إلى ارتفاع كبير في درجة الحرارة داخل المقصورة وشعور بالاختناق، في ظل نقص في مياه الشرب وصعوبة الحصول عليها.
وفي البداية، طمأن طاقم الطائرة المسافرين بأن فرق الصيانة تعمل على إصلاح الخلل وإعادة تأهيل الرحلة، غير أن المحاولات التقنية لم تنجح في حل المشكلة خلال وقت مناسب، ما اضطر الشركة في النهاية إلى إلغاء الرحلة بشكل كامل.
هذا القرار جاء بعد معاناة طويلة على متن الطائرة، حيث تصاعدت حالة التوتر والاستياء بين الركاب الذين عبّروا عن غضبهم من الظروف الصعبة التي عاشوها وسوء تدبير الوضع.
ولم تنتهِ الأزمة عند هذا الحد، إذ أفاد عدد من المسافرين أنهم لم يتلقوا حلولاً بديلة واضحة بعد النزول من الطائرة، واضطر بعضهم إلى البحث عن رحلات أخرى بأنفسهم وعلى نفقتهم الخاصة، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لتدبير الشركة للأزمة.



































































