شهدت قضية مقتل الشاب ياسين، الذي كان يعمل في نقل الأشخاص عبر تطبيق “إندرايف”، مستجدات جديدة، بعدما ارتفع عدد المشتبه في تورطهم في الجريمة إلى تسعة أشخاص، من بينهم فتاة.
وقد جرى، اليوم الجمعة، تقديم المشتبه فيهم أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، في إطار التحقيقات القضائية المتواصلة لكشف كافة تفاصيل وملابسات هذه القضية التي خلفت تفاعلاً واسعاً في الرأي العام.
وتعود وقائع هذه الحادثة إلى اختفاء الشاب ياسين مساء السبت 30 ماي الماضي، بعد انقطاع الاتصال به في ظروف غامضة، ما دفع أسرته وأصدقائه إلى إطلاق نداءات للبحث عنه وتحديد مصيره.
وبعد ساعات من البحث والترقب، تم العثور على جثة الضحية في منطقة خلاء بـ“أبواب طماريس” التابعة لإقليم النواصر، وهو ما خلف صدمة كبيرة لدى أسرته ومعارفه، وأثار موجة تعاطف واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
وقد أسفرت التحريات والأبحاث الأمنية عن تحديد هوية عدد من المشتبه فيهم وإيقافهم، قبل أن يرتفع عدد المتابعين في القضية إلى سبعة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية بخصوص الأفعال المنسوبة لكل واحد منهم والظروف المرتبطة بارتكاب هذه الجريمة.
وتواصل المصالح المختصة أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة، بهدف الكشف عن جميع الجوانب المحتملة للقضية وتحديد المسؤوليات القانونية بناءً على نتائج التحقيق.



































































