شهد أحد الأحياء السكنية المجاورة للحي الإداري بمدينة الدروة، صباح اليوم الأحد، استنفارًا أمنيًا عقب تدخل عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية الدروة بإقليم برشيد، وذلك على خلفية الاشتباه في استغلال منزل من طرف مجموعة من الأشخاص المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء في أنشطة غير واضحة المعالم.
ووفق معطيات متطابقة، فقد لوحظ خلال الأسابيع الأخيرة توافد عدد من الأشخاص بشكل متكرر على المنزل المذكور، حيث كانوا يجتمعون داخله لممارسة طقوس دينية مع استعمال مكبرات الصوت، الأمر الذي أثار استياء عدد من سكان الحي ودفعهم إلى التقدم بشكايات لدى الجهات المختصة.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، باشرت مصالح الدرك الملكي تحرياتها الميدانية، حيث قامت بتطويق المنزل ومراقبة محيطه، قبل أن ترصد دخول أكثر من 25 شخصًا إليه.
وعقب ذلك، تدخلت العناصر الأمنية وقامت بإخلاء الشقة والاستماع إلى مكتريها، وهو مواطن من جنسية إيفوارية، في إطار البحث الرامي إلى الكشف عن ظروف وملابسات استغلال المنزل وطبيعة الأنشطة التي كانت تُمارس داخله.
ولا تزال الأبحاث متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات القانونية وتحديد جميع المعطيات المرتبطة بالقضية.



































































