باشرت السلطات المحلية بمدينة الدروة، التابعة لإقليم برشيد، إجراءات إغلاق منزل كان يُستغل في تنظيم أنشطة ذات طابع ديني دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة.
ووفق مصادر محلية، فقد كان هذا الفضاء يستقبل بشكل منتظم مجموعة من الأشخاص المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، حيث كان يُستخدم لعقد تجمعات وممارسة شعائر دينية خارج الأطر القانونية المنظمة لأماكن العبادة.
ويأتي هذا التدخل في إطار الجهود الرقابية التي تقوم بها السلطات المختصة من أجل ضمان احترام القوانين والأنظمة الجاري بها العمل، لاسيما تلك المتعلقة باستغلال البنايات والفضاءات المخصصة للأنشطة الدينية والعمومية.
وقد أثارت الواقعة اهتماماً وتفاعلاً بين سكان المنطقة، فيما أفادت مصادر مطلعة بأن الجهات المعنية باشرت الإجراءات القانونية المعمول بها، بالتوازي مع فتح تحقيق يروم الكشف عن مختلف الظروف والملابسات المرتبطة بهذا الملف.



































































