اعتبر الصحفي الكندي دانيال روبسون أن السلطات الكندية مطالبة بمتابعة التجمعات المرتبطة بمشجعي المنتخب الجزائري خلال كأس العالم، مستشهدًا بحادثتين وقعتا في الولايات المتحدة: شجار بين مشجعين جزائريين وأرجنتينيين في ساحة تايمز سكوير بنيويورك، وفيديو يُظهر مشجعًا جزائريًا يتبول في مدرجات ملعب بمدينة كانساس سيتي.
وأشار الكاتب إلى أن الحضور الجماهيري الجزائري يمتد إلى مدن كندية مثل مونتريال ولافال وتورونتو، ما قد يؤدي إلى تجمعات كبيرة وردود فعل متوترة عقب المباريات، حتى وإن لم تُلعب على الأراضي الكندية.
كما استحضر حوادث سابقة في المغرب وفرنسا، من بينها توقيف مشجع جزائري بعد تصوير نفسه وهو يتبول داخل أحد الملاعب المغربية، إضافة إلى أعمال شغب واحتفالات عنيفة شهدتها مدن فرنسية عقب انتصارات المنتخب الجزائري في مناسبات مختلفة.
وخلص روبسون إلى أن تكرار مثل هذه الأحداث في دول مختلفة يستدعي استعدادًا أمنيًا استباقيًا، لمنع أي اضطرابات محتملة خلال البطولة، سواء داخل الملاعب أو في أماكن تجمع المشجعين.



































































