في إطار مبادرة إنسانية جديدة، تكفّل الملك محمد السادس حفظه الله بتغطية تكاليف نقل جثمان الطفل التطواني محمد صابر إلى المغرب، إضافة إلى تحمل جميع المصاريف الطبية التي رافقت علاجه في فرنسا.
وجاء هذا القرار عقب خضوع الطفل لرحلة علاج خارج الوطن، حيث وافته المنية هناك، ما استدعى اتخاذ ترتيبات خاصة لإعادة جثمانه إلى مسقط رأسه بمدينة تطوان، مع إعفاء أسرته من الأعباء المالية المرتبطة بالعلاج والإجراءات الإدارية.
وتجسد هذه المبادرة البعد الإنساني والاجتماعي الذي يميز تدخلات الملك محمد السادس في عدد من الحالات الصحية والاجتماعية الحرجة، خاصة تلك المتعلقة بالأطفال والمرضى الذين يتلقون العلاج خارج المغرب.
وقد لقي هذا القرار ارتياحًا كبيرًا لدى أسرة الفقيد، واهتمامًا واسعًا في الأوساط الاجتماعية، باعتباره خطوة تعكس قيم التضامن والدعم في مثل هذه الظروف الإنسانية الصعبة.



































































