لم يتأخر النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش في توجيه انتقادات لاذعة للمنتخب الهولندي ومدربه رونالد كومان، عقب خروج “الطواحين” من نهائيات كأس العالم 2026 على يد المنتخب المغربي، معتبراً أن المسؤولية عن هذا الإقصاء تقع بالكامل على عاتق المدرب.
وخلال تحليله للمباراة، أكد إبراهيموفيتش أن المنتخب الهولندي افتقد هويته المعروفة داخل أرضية الملعب، قائلاً: “هذه الهزيمة يتحملها كومان؛ لأنني لم أشاهد المنتخب الهولندي الذي نعرفه”. وأضاف أن المشكلة لم تكن في الخسارة بحد ذاتها، وإنما في التخلي عن الفلسفة الكروية التي ميّزت هولندا لعقود، مشدداً على أن المنتخب كان مطالباً بالتمسك بأسلوبه الهجومي حتى في أصعب الظروف.
كما انتقد “السلطان” النهج الدفاعي الذي اعتمده كومان خلال الأشواط الإضافية، معتبراً أنه منح المنتخب المغربي الأفضلية، وقال ساخراً: “بدا وكأنه مدرب إيطالي من المدرسة القديمة، يلعب فقط لتجنب الخسارة”، في إشارة إلى تراجع هولندا واعتمادها على الدفاع أملاً في الوصول إلى ركلات الترجيح.
ولم تكن انتقادات إبراهيموفيتش الوحيدة داخل الاستوديو التحليلي، إذ شاركه عدد من المحللين استغرابهم من الخيارات الفنية التي اتخذها كومان، خاصة تغيير النهج التكتيكي الذي حقق به نتائج إيجابية خلال العامين الماضيين، إلى جانب إبقاء مهاجمين بارزين مثل ممفيس ديباي ودونيل مالين على مقاعد البدلاء، رغم حاجة الفريق إلى حلول هجومية في مباراة اتجهت نحو الأشواط الإضافية.
واتفق المحللون على أن المنتخب الهولندي تخلى عن أسلوبه القائم على الاستحواذ والضغط الهجومي، وهو ما أفقده شخصيته داخل الملعب، ليودع البطولة في مواجهة اتسمت بالإصرار والانضباط من جانب المنتخب المغربي، الذي نجح في حسم بطاقة التأهل بعد أداء قوي ومتماسك.



































































