شهدت مواجهة المنتخب المغربي أمام نظيره الهولندي جدلاً واسعاً بشأن أداء الطاقم التحكيمي، والذي اعتبره عدد من المتابعين متساهلاً مع الاندفاع البدني الكبير للاعبي “الطواحين”، في اللقاء الذي انتهى بتأهل “أسود الأطلس” عبر ضربات الترجيح بعد تعادل الفريقين بهدف لمثله في الوقتين الأصلي والإضافي.
وأدار المباراة الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو، وقد لُوحظ خلال اللقاء غياب الحزم في التعامل مع بعض التدخلات القوية، خصوصاً من جانب لاعبي المنتخب الهولندي الذين اعتمدوا في فترات متعددة على اللعب البدني لعرقلة النسق الهجومي للمنتخب المغربي.
كما أثارت إصابة المهاجم إسماعيل الصيباري وما رافقها من نزيف، نقاشاً حول حدّة الالتحامات داخل المباراة، في ظل تدخلات وُصفت بالقوية من جانب لاعبي كتيبة المدرب الهولندي رونالد كومان في مختلف مناطق الملعب.
وعبّر عدد من الجماهير المغربية عن استيائهم من أداء الحكم سامبايو، معتبرين أن قراراته لم تكن منصفة في بعض اللحظات، وأنه لم يتعامل بالصرامة الكافية مع بعض التدخلات، مقابل مرونة أكبر في التعامل مع المنتخب الهولندي.
ويأتي ذلك على خلاف ما أظهره الحكم نفسه في مباراة سابقة قبل أسبوعين، حين أدار مواجهة جنوب إفريقيا والمكسيك ووجه خلالها ثلاث بطاقات حمراء، ما جعل البعض يقارن بين الأداءين.
وعلى الصعيد الرياضي، حسم المنتخب المغربي التأهل إلى الدور الموالي بعد تفوقه بركلات الترجيح، في مباراة شهدت استحواذاً مغربياً واضحاً وخلق فرص عديدة، مقابل اعتماد المنتخب الهولندي على المرتدات والتمركز الدفاعي.
وسيلاقي “أسود الأطلس” المنتخب الكندي في ثمن نهائي كأس العالم 2026 يوم السبت المقبل عند السادسة مساءً بتوقيت المغرب (غرينيتش +1) بمدينة هيوستن الأمريكية.
ويُذكر أن هذا التأهل يُعد الثالث تاريخياً للمنتخب المغربي إلى ثمن نهائي كأس العالم، بعد نسختي 1986 بالمكسيك و2022 في قطر، حيث بلغ حينها الدور نصف النهائي.



































































