لم تكن تمريرة إبراهيم دياز الحاسمة في شباك كندا مجرد كرة عابرة، بل كانت محطة جديدة في سجل إنجازات نجم المنتخب المغربي، الذي يواصل فرض اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كأس العالم 2026.
فبفضل هذه التمريرة، رفع لاعب ريال مدريد رصيده إلى 4 تمريرات حاسمة في النسخة الحالية، ليصبح اللاعب الإفريقي الأكثر صناعة للأهداف في نسخة واحدة من المونديال، محطما الرقم الذي ظل محفورا باسم الجزائريين رشيد مخلوقي (3 تمريرات في 1982) ورابح ماجر (3 تمريرات في 1986).
لكن الأهم من الرقم، هو الدور الذي بات يؤديه دياز داخل تشكيلة “أسود الأطلس”، حيث تحوّل من مجرد هداف إلى مهندس حقيقي للعب، ينسج خيوط الهجوم ويمنح زملاءه فرصًا ذهبية، ما جعله أحد الأسلحة الأكثر فاعلية في مغامرة المنتخب المغربي حتى الآن.
ومع استمرار المشوار في الأدوار الإقصائية، يبقى الطريق مفتوحًا أمام دياز لزيادة غلته من التمريرات، ومواصلة تعزيز رقمه القياسي الذي جعل منه أيقونة صناعة الألعاب في القارة الإفريقية داخل أكبر محفل كروي عالمي.



































































