تعيش أسرة قاصر يبلغ من العمر 16 سنة حالة من الصدمة والاستياء، بعد تعرضه لاعتداء جسدي خطير من طرف شخص مجهول، مساء أمس، على مستوى كورنيش مدينة الناظور، في الوقت الذي كانت فيه الجماهير تحتفل بفوز المنتخب المغربي على نظيره الكندي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن القاصر كان يتواجد رفقة أصدقائه بالكورنيش وسط أجواء احتفالية عادية، قبل أن يتعرض لهجوم مباغت من طرف شخص لم تُعرف هويته أو أسباب إقدامه على هذا الفعل، حيث أسفر الاعتداء عن إصابته بجروح استدعت نقله بشكل مستعجل إلى المستشفى الحسني بالناظور.
وقد خضع الضحية للعلاج، حيث اضطر الطاقم الطبي إلى تقطيب الجرح الذي أصيب به بـ8 غرزات، نظراً لعمق الإصابة وخطورتها، فيما خلفت حالته الصحية حالة من القلق وسط أفراد أسرته الذين ظلوا إلى جانبه بالمستشفى.
وعبّر والدا القاصر عن استنكارهما الشديد لما وصفاه بالاعتداء غير المبرر، مؤكدين أن ابنهما كان يتواجد في مكان عمومي للاحتفال رفقة أصدقائه، قبل أن يجد نفسه ضحية هجوم مفاجئ دون أي سبب واضح.
وتطالب أسرة الضحية المصالح الأمنية المختصة بفتح تحقيق عاجل للكشف عن ملابسات الواقعة، وتحديد هوية المعتدي الذي غادر المكان مباشرة بعد ارتكاب الاعتداء، مع الاعتماد على تسجيلات كاميرات المراقبة المتواجدة بمحيط الكورنيش للوصول إلى الجاني.
كما عبّرت العائلة عن قلقها إزاء ما اعتبرته تأخراً في مباشرة الإجراءات المرتبطة بالاستماع إلى الضحية، مؤكدة ضرورة الإسراع في التحقيق حتى لا يفلت المتورط في هذا الاعتداء من المتابعة القانونية.
وتأمل أسرة القاصر أن تسفر التحريات الأمنية عن توقيف المشتبه فيه وتقديمه أمام العدالة، ضماناً لحق ابنها في الإنصاف وحفاظاً على أمن وسلامة المواطنين داخل الفضاءات العامة.



































































