وضع الاتحاد البرتغالي لكرة القدم ثقته في المدرب جورجي جيسوس لتولي قيادة المنتخب الأول، خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز الذي دفع ثمن الإخفاق المبكر في كأس العالم 2026، بعد السقوط أمام الجارة إسبانيا في دور الـ16.
وبينما كان الجمهور البرتغالي يترقب اسما أجنبيا كبيرًا، جاء القرار محليًا بامتياز، حيث اختار الاتحاد أحد أكثر المدربين خبرة في الساحة البرتغالية والعربية، والمعروف بقدرته على إعادة هيكلة الفرق وتحقيق الانتصارات في اللحظات الحرجة.
وعبّر الحساب الرسمي للمنتخب على منصة “إكس” عن تفاؤله الحذر بنشر صورة جيسوس وتعليق مقتضب: “رحلة جديدة تبدأ اليوم”، في رسالة ضمنية بأن الصفحة السابقة قد طويت، وأن التركيز الآن منصب على بناء مشروع جديد يعيد البرتغال إلى منصة التتويج.
ويأتي هذا التعيين في توقيت دقيق، إذ يعاني المنتخب من أزمة ثقة بعد الأداء الباهت في المونديال، الذي وُصف محليًا بـ”الكارثة التكتيكية”، خاصة مع وجود أسماء لامعة.
ويراهن المسؤولون على قدرة جيسوس – صاحب الشخصية الصارمة والفكر الهجومي – على غرس روح الانتصار مجددًا، وفرض نظام تكتلي واضح، قد يكون المفتاح لعودة “الماتادور” البرتغالي إلى صدارة المشهد الكروي الأوروبي والعالمي، قبل استحقاقات التصفيات المقبلة.



































































