خسر المشهد الثقافي أحد أعمدة المسرح الوطني بعد رحيل الفنان و المخرج محمد الزيات، الذي وافته المنية مخلفاً وراءه إرثاً فنياً غنياً امتد لأكثر من أربعة عقود من الإبداع و العطاء.
و يُعد الراحل من الأسماء المؤسسة للمسرح المغربي الحديث، حيث ساهم طيلة مسيرته في إخراج و تأليف و تكوين أجيال من المسرحيين، و ترك بصمة واضحة في العروض التي جمعت بين هموم المجتمع المغربي و خشبة المسرح.
و برحيله يفقد الوسط الفني صوتاً مسرحياً كان حاضراً بقوة في الدفاع عن قضايا الفن و الثقافة، و عن دور المسرح كمرآة للمجتمع.


































































