تتواصل الدعوات إلى تعزيز فرق السباحين المنقذين بشواطئ مدينة المحمدية، في ظل تزايد حوادث الغرق المسجلة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما أثار مخاوف المصطافين بالتزامن مع الإقبال الكثيف على الشواطئ خلال موسم الصيف.
وأوضح عدد من مرتادي الشواطئ أن بعض الفضاءات الساحلية تشهد اكتظاظا كبيرا يفوق في أحيان كثيرة قدرة فرق الإنقاذ على التدخل بالسرعة المطلوبة، مؤكدين أن اتساع الشريط الساحلي وارتفاع عدد الزوار يفرضان تعزيز عدد السباحين المنقذين وتوزيعهم بشكل يضمن تغطية مختلف النقاط، خاصة المناطق المعروفة بقوة التيارات البحرية.
كما شدد المصطافون على أهمية تكثيف حملات التحسيس بمخاطر السباحة في الأماكن غير الخاضعة للمراقبة، مع تعزيز علامات التشوير التي تحدد المناطق الآمنة وتلك التي يمنع السباحة فيها، فضلا عن توفير معدات ووسائل إنقاذ حديثة تساعد فرق الإنقاذ على التدخل الفوري والفعال عند وقوع الحوادث.
ويأمل زوار شواطئ المحمدية أن تبادر الجهات المختصة إلى اتخاذ تدابير استباقية خلال ذروة الموسم الصيفي، من خلال دعم الموارد البشرية واللوجستية المخصصة للإنقاذ، بما يسهم في الحد من حوادث الغرق وضمان ظروف أكثر أمنا لآلاف الأسر التي تتوافد على شواطئ المدينة لقضاء عطلتها الصيفية.



































































