سجلت بلجيكا أعلى نسبة للوفيات الزائدة في أوروبا خلال موجة الحر التي اجتاحت القارة في أواخر يونيو، بحسب بيانات شبكة «يورومومو». وأفاد معهد الصحة العامة البلجيكي بوفاة نحو ألفي شخص إضافيين خلال الفترة الممتدة من 18 يونيو إلى 3 يوليو، أي بزيادة تُقدّر بنحو 48% مقارنة بالأعداد المتوقعة.
وبلغت حصيلة الوفيات أعلى مستوياتها يومي 27 و28 يونيو، بالتزامن مع استمرار الارتفاع القياسي في درجات الحرارة. وكان كبار السن الأكثر تضرراً من تداعيات الموجة الحارة، فيما ظهرت آثارها أيضاً لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 45 عاماً. وسجلت منطقة والونيا أعلى معدلات الوفيات الإضافية، تلتها كل من بروكسل وفلاندر، في وقت تجاوز فيه إجمالي الوفيات المرتبطة بالموجة الحارة في أوروبا عشرة آلاف حالة خلال فترة الذروة.



































































