تشهد المحطة الطرقية أولاد زيان بمدينة الدار البيضاء أشغال إعادة تأهيل واسعة، في إطار مشروع تشارك في تمويله كل من وزارة الداخلية، وجماعة الدار البيضاء، ومجلس عمالة الدار البيضاء، وشركة التنمية المحلية الدار البيضاء للنقل، بغلاف مالي إجمالي تجاوز 80 مليون درهم.
وأظهرت معاينة ميدانية أن وتيرة الأشغال بلغت مراحل متقدمة، حيث وصلت نسبة إنجاز إعادة تهيئة المحطة إلى حوالي 70 في المائة، فيما بلغت نسبة إنجاز مشروع الأرصفة نحو 50 في المائة، وفق ما أكده مصطفى صبار، مدير المحطة الطرقية أولاد زيان.
ويهدف هذا المشروع إلى إعادة الاعتبار للمحطة، التي عانت لسنوات من الإهمال والتراجع، قبل أن تنطلق عملية تأهيلها استجابة للحاجة إلى تحديث هذا المرفق الحيوي، الذي يشكل نقطة عبور رئيسية لآلاف المسافرين يوميا بين مختلف مدن المملكة، ويساهم بشكل مهم في تنشيط الحركة الاقتصادية.
وأوضح مصطفى صبار أن مشروع إعادة التأهيل سيحول المحطة إلى فضاء عصري يستجيب للمعايير الحديثة، من خلال توفير مرافق متطورة تشمل محلات للأكل، وشبابيك موحدة لبيع التذاكر، وقاعات انتظار واسعة مزودة بأنظمة ولوج أوتوماتيكية، بما يضمن راحة المسافرين وجودة الخدمات.
وأضاف أن أشغال تأهيل الأرصفة ستساهم في رفع الطاقة الاستيعابية للمحطة، بما يمكنها من استقبال عدد أكبر من حافلات نقل المسافرين، خاصة خلال فترات الذروة والمناسبات التي تعرف إقبالا كبيرا، مثل الأعياد.
وأشار مدير المحطة إلى أن عملية التحديث تشمل أيضا رقمنة الخدمات، حيث سيتمكن المسافرون من اقتناء تذاكرهم عبر الشبابيك الموحدة أو من خلال تطبيق إلكتروني يتيح حجز التذاكر عن بعد بكل سهولة.
وفي ما يتعلق بحركة الحافلات، أكد صبار أن المحطة ستعتمد نظاما معلوماتيا متطورا يتيح تتبع جميع الحافلات التي تلج المحطة، والتعرف على بياناتها، بما في ذلك نوعها ووجهتها ومواعيد انطلاقها، الأمر الذي سيساهم في تعزيز التنظيم وتحسين الجوانب الأمنية داخل المحطة.



































































