بعد إغلاق دام قرابة عشر سنوات بسبب انهيار صخري وقع سنة 2016، عادت مغارة فريواطو بجماعة باب بودير جنوب مدينة تازة إلى استقبال الزوار، عقب انتهاء أشغال إعادة تأهيلها التي رصد لها غلاف مالي ناهز 12 مليون درهم.
وشملت عملية التأهيل مجموعة من التدخلات الرامية إلى تعزيز سلامة المرتفقين، من خلال تثبيت الصخور، وتهيئة المسالك الداخلية، وتجديد المرافق والخدمات، مع الحرص على الحفاظ على الطابع الطبيعي والخصوصيات الجيولوجية التي تميز هذا الموقع الفريد.
وتعتبر مغارة فريواطو، الواقعة على بعد حوالي 30 كيلومتراً من تازة، والتي يبلغ عمقها نحو 270 متراً، من أبرز الوجهات السياحية البيئية ومواقع الاستكشاف الكهفي بشمال إفريقيا. وكانت تستقطب قبل إغلاقها ما يقارب 10 آلاف زائر سنوياً، بفضل تشكيلاتها الكلسية النادرة والحكايات والأساطير الشعبية المرتبطة بها.
ومن شأن إعادة فتح هذا المعلم الطبيعي أن تساهم في إنعاش السياحة الجبلية بالمنطقة، وتشجيع الزوار على اكتشاف مؤهلاتها الطبيعية، إلى جانب تعزيز جهود المحافظة على الموروث الجيولوجي والثقافي لمغارة فريواطو.



































































