أعلنت السلطات الإسبانية عن رفع مستوى التأهب الأمني بمدينة سبتة، من خلال تعزيز انتشار القوات العسكرية والوحدات البحرية، إلى جانب تشديد إجراءات المراقبة على طول الشريط الحدودي والمحيط الأمني للمدينة.
وفي هذا الإطار، أصدرت وزارة الداخلية الإسبانية تعليمات بتعزيز عناصر “الحرس المدني” والشرطة الوطنية بفرق إضافية وتجهيزات لوجستية متطورة، مع الدفع بوحدات الاحتياط والأمن (ARS) لدعم الكتائب الميدانية بعشرات العناصر، بهدف إحكام السيطرة الأمنية على مختلف النقاط الحساسة.
كما عززت الشرطة الوطنية وجودها بإرسال ثلاث فرق تابعة لوحدة التدخل السريع (UIP) من مدينة إشبيلية، على أن تلتحق بها لاحقًا وحدات مركزية وأخرى قادمة من مالقة، ليرتفع العدد الإجمالي للعناصر المكلفة بحفظ النظام العام إلى نحو 200 عنصر.
وتأتي هذه الإجراءات الاستثنائية في إطار تشديد الرقابة البرية والبحرية على محيط المدينة، وتعزيز التدابير الرامية إلى منع أي محاولات جديدة لاجتياز السياج الحدودي بشكل غير نظامي.



































































