باشرت السلطات المحلية في مدينة سبتة المحتلة اتخاذ إجراءات جديدة للتعامل مع أزمة الهجرة المتصاعدة، في ظل استمرار وجود ما بين 3000 و5000 مهاجر داخل المدينة، عقب موجة التدفق الكبيرة التي شهدتها الخميس الماضي، عندما حاول آلاف الأشخاص العبور إليها انطلاقاً من الأراضي المغربية.
وذكرت صحيفة “إيل فارو دي سبتة” أن الأشغال انطلقت لتجهيز مرافق صحية جديدة تشمل دورات مياه ووحدات للاستحمام في الساحة المجاورة لشاطئ “ترامبولين”، وهي مساحة كانت تُستعمل سابقاً كموقف للسيارات، وذلك بهدف توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للمهاجرين.
وتشرف شركة محلية على تنفيذ المشروع، حيث يواصل طاقمها العمل منذ يوم الثلاثاء لاستكمال البنية التحتية المطلوبة ووضع المرافق في الخدمة في أقرب الآجال.
وأوضح داني إلبا، المسؤول عن فريق العمل بالشركة، أن المرحلة الأولى من الأشغال شملت ربط الموقع بشبكة المياه، مشيراً إلى أن العمال باشروا يوم الأربعاء حفر خندق بمحاذاة الطريق لتمديد الأنابيب نحو مكان إقامة المرافق.
وأضاف أن الأولوية تتمثل في إنهاء أعمال تزويد الموقع بالمياه، باعتبارها المرحلة الأهم في المشروع، مؤكداً أنه في حال عدم ظهور أي عراقيل تقنية، ستكون المنشآت جاهزة للاستغلال في موعد أقصاه اليوم التالي.
ومن المرتقب أن تضم المنشأة الجديدة 10 دورات مياه و30 وحدة استحمام مجهزة برشاشات سقفية، إلى جانب ستة صنابير مخصصة لتلبية مختلف الاحتياجات، مع تخصيص مرافق منفصلة للرجال والنساء لضمان حسن التنظيم وسهولة الاستخدام.



































































