مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تتزايد المخاطر التي تواجه العمال المغاربة، خاصة العاملين في الأوراش المفتوحة والفضاءات المكشوفة، حيث يشكل “الإجهاد الحراري” تهديدا حقيقيا لصحتهم وسلامتهم.
وطالبت نقابات مغربية وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات باتخاذ إجراءات استعجالية لحماية الشغيلة، من خلال تعزيز المراقبة، وتوفير شروط السلامة المهنية، وتكييف أوقات العمل مع الظروف المناخية.
وأكد علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة المغربية للشغل، أن العمل في درجات حرارة مرتفعة قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، داعيا إلى وقف الأشغال المكشوفة خلال فترات الذروة، خاصة عند تجاوز الحرارة مستويات مرتفعة، مع توفير الماء ومناطق الظل ووسائل الوقاية.
من جهته، شدد المصطفى المريزق، الكاتب العام لفيدرالية النقابات الديمقراطية، على ضرورة إدراج مخاطر الإجهاد الحراري ضمن القوانين المنظمة للشغل، واعتماد تنظيم مرن لساعات العمل، مع تحميل الحكومة وأرباب العمل مسؤولية ضمان سلامة العمال وترسيخ مفهوم “المقاولة المواطنة”.


































































