مع حلول فصل الصيف وارتفاع وتيرة الإقبال على مدينة المحمدية من طرف المصطافين وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، تتكثف الجهود الأمنية بمختلف مصالحها من أجل ضمان سلامة المواطنين والزوار، والحفاظ على النظام العام، في فترة تعرف عادة ضغطا استثنائيا على مختلف المرافق والفضاءات العمومية.
وفي هذا الإطار، عززت المصالح الأمنية حضورها الميداني عبر نشر وحدات ودوريات بمختلف أحياء المدينة، خاصة على مستوى الكورنيش والشواطئ والفضاءات التي تعرف توافدا كبيرا، إلى جانب الأسواق والأحياء السكنية. كما تم تكثيف نقاط المراقبة والدوريات الراجلة والراكبة، بهدف الوقاية من مختلف أشكال الانحراف وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة والزوار.
ويأتي ضمن هذه التعبئة الأمنية الحضور المتواصل للعميد المركزي عمر بنكيران، نائب رئيس المنطقة الأمنية الإقليمية بالمحمدية، الذي يواصل الإشراف الميداني على مختلف العمليات والتدابير الأمنية المعتمدة، حيث أصبح من الأسماء التي ارتبط حضورها بالعمل القريب من المواطنين، من خلال مواكبته اليومية للتدخلات وتتبع مختلف الملفات المرتبطة بأمن المدينة.
ولا تقتصر الاستراتيجية الأمنية خلال الموسم الصيفي على الجانب الوقائي فقط، بل تمتد لتشمل تنظيم حركة السير والجولان، ومحاربة مختلف مظاهر الجريمة، والتفاعل مع شكايات المواطنين، فضلا عن تأمين المناطق التي تشهد إقبالا مكثفا، بما يضمن انسيابية الحياة اليومية ويحافظ على سلامة مرتادي مختلف الفضاءات.
ويؤكد عدد من سكان المدينة أن الانتشار الأمني الملحوظ خلال هذه الفترة ساهم في تعزيز الشعور بالطمأنينة، خصوصا خلال الفترة الليلية، بفضل الحضور المستمر للدوريات الأمنية في النقاط الحيوية، وهو ما يساعد على الحد من السلوكات المخالفة للقانون وضمان سرعة التدخل عند الضرورة.
وتبقى مدينة المحمدية، باعتبارها من الوجهات الساحلية التي تستقطب أعدادا مهمة من الزوار خلال فصل الصيف، في حاجة إلى تعبئة أمنية خاصة تواكب حجم الإقبال عليها، وهو ما تجسده المجهودات المتواصلة لمختلف الوحدات الأمنية من أجل تأمين الفضاءات العمومية وضمان مرور الموسم الصيفي في أفضل الظروف.



































































