في أول لقاء حزبي له بمدينة أكادير، وجّه فوزي لقجع، خلال اجتماع جمعه بقيادات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة، رسائل واضحة بشأن المرحلة المقبلة، مؤكداً على ضرورة تعزيز التعبئة والعمل الجاد من أجل خدمة الوطن.
وقال لقجع، في كلمة له خلال اللقاء، إن المرحلة تتطلب «التعبئة الصادقة وخدمة هذا الوطن كيف بغى سيدنا»، في إشارة إلى ضرورة الانخراط الجاد والمسؤول في الأوراش الوطنية، والعمل بما يخدم المصلحة العامة ويستجيب للتوجيهات الملكية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق سياسي يتسم بتزايد الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، حيث شكل اجتماع أكادير مناسبة للتواصل مع قيادات حزب الأصالة والمعاصرة، وتبادل الرؤى حول القضايا الوطنية والتنموية، إلى جانب التأكيد على أهمية الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.
وشدد لقجع على أن العمل السياسي، في المرحلة الراهنة، لا ينبغي أن يقتصر على الخطاب والشعارات، بل يتطلب تعبئة حقيقية وانخراطاً فعلياً في خدمة المواطنين والوطن، مع استحضار المسؤولية الملقاة على عاتق الفاعلين السياسيين.
ويكتسي حضور لقجع في لقاء حزبي بأكادير أهمية خاصة، بالنظر إلى أن المدينة والجهة تشكلان فضاءً سياسياً وتنموياً مهماً، فضلاً عن الدور الذي يمكن أن تضطلع به القيادات الحزبية في مواكبة الأوراش التنموية وتعزيز التواصل مع الساكنة.
وتعكس عبارة «التعبئة الصادقة وخدمة هذا الوطن» جوهر الرسالة التي حملها اللقاء، والمتمثلة في الانتقال من منطق التدبير السياسي التقليدي إلى منطق العمل الميداني والالتزام بخدمة الصالح العام، في انسجام مع الرؤية الوطنية التي تجعل من التنمية وخدمة المواطن أولوية.
ومن المنتظر أن تثير تصريحات لقجع خلال هذا اللقاء اهتماماً داخل الأوساط السياسية، خصوصاً مع اقتراب مواعيد سياسية واستحقاقات انتخابية ستفرض على الأحزاب تعزيز حضورها وتأطير قواعدها والاستعداد لمرحلة جديدة عنوانها المنافسة والإنجاز والقدرة على الإقناع.



































































