تستعد جماعة الدار البيضاء لاتخاذ إجراءات تنظيمية جديدة ترمي إلى الحد من حركة الشاحنات الثقيلة داخل عدد من الشوارع والمحاور الرئيسية بالمدينة، وذلك بهدف التخفيف من حدة الازدحام المروري وتعزيز انسيابية حركة السير والجولان.
ومن المرتقب أن يشمل القرار تحديد فترات زمنية مخصصة لولوج الشاحنات إلى بعض المناطق الصناعية والتجارية، إلى جانب تقييد مرورها خلال ساعات الذروة، ولا سيما في الفترتين الصباحية والمسائية اللتين تشهدان ارتفاعاً ملحوظاً في كثافة حركة المرور على المحاور الرئيسية.
ويأتي هذا الإجراء في سياق تزايد شكاوى مستعملي الطريق بشأن التأثير الذي تخلفه الشاحنات ذات الوزن والحجم الكبيرين على حركة السير، خصوصاً خلال أوقات الذروة، حيث يؤدي بطء تنقلها إلى إعاقة انسيابية المرور وزيادة الضغط على عدد من الطرق والشوارع الحيوية.
ويرتقب أن يساهم اعتماد مواقيت محددة لحركة الشاحنات في توزيع حركة النقل على فترات زمنية أكثر ملاءمة، بما يضمن استمرار وصول المهنيين إلى المناطق الصناعية والتجارية، مع الحد في الوقت ذاته من تأثير حركة الشاحنات على التنقل داخل المدينة.
وتسعى جماعة الدار البيضاء من خلال هذا التوجه إلى تحقيق نوع من التوازن بين متطلبات الأنشطة الاقتصادية وحاجيات قطاع النقل من جهة، وضرورة تحسين حركة السير والحد من مظاهر الازدحام والاختناق المروري التي تعرفها العاصمة الاقتصادية من جهة أخرى.



































































