كشفت مصادر مطلعة أن زيارة ميدانية قامت بها مصالح التشريفات والأوسمة إلى المسجد الأعظم بمدينة الفنيدق، أظهرت عدم جاهزية هذه المعلمة الدينية لاحتضان مراسم إحياء ليلة المولد النبوي الشريف.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد جاءت هذه الزيارة عقب تداول أنباء بشأن احتمال تشريف الملك محمد السادس لمدينة الفنيدق، من أجل إحياء هذه المناسبة الدينية، غير أن المعاينة الميدانية خلصت إلى أن الأشغال الجارية بالمسجد لم تصل بعد إلى مرحلة الاكتمال.
وكانت الأخبار المتداولة حول إمكانية حضور الملك إلى المدينة قد خلفت أجواء من الفرح والترقب في صفوف ساكنة الفنيدق، التي كانت تأمل في إحياء ليلة المولد النبوي بالمسجد الأعظم، باعتباره من أبرز المعالم الدينية بالمدينة.
وأفادت المصادر نفسها بأن هذه المعاينة تمت مباشرة عقب زيارة قام بها، أول أمس الاثنين، والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عامل عمالة المضيق-الفنيدق، إلى المسجد ومحيطه، حيث اطلع على سير الأشغال ومدى تقدمها.
ويذكر أن المسجد كان قد أغلق في وقت سابق على أساس أن تستمر الأشغال لمدة 15 يوماً فقط، قبل أن تمتد لأشهر، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن احترام الآجال المحددة للإنجاز، وكذا مستوى التتبع والمراقبة المرتبطين بهذا المشروع.



































































