تشهد منطقة عين حرودة التابعة لإقليم المحمدية ومحيطها حالة من الاستنفار والقلق، عقب تسجيل عمليتي سرقة استهدفتا صيدلية بحي المزرعة بزناتة ووكالة لتحويل الأموال بالمنطقة، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة مطالب الساكنة وأصحاب المحلات بتكثيف المراقبة وتعزيز الحضور الأمني، خاصة بالمناطق التي تعرف نشاطاً تجارياً وحركة متواصلة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تعرضت إحدى الصيدليات لعملية اقتحام من طرف شخص ملثم، كان يحمل سلاحاً أبيض، حيث هدد الموظفة المتواجدة داخل المحل قبل أن يستولي على مبلغ مالي وهاتف محمول، ثم لاذ بالفرار إلى وجهة غير معلومة.
وتزامنت هذه الواقعة مع تسجيل عملية سرقة أخرى استهدفت وكالة لتحويل الأموال قريبة من المكان، في ظروف أثارت بدورها مخاوف متزايدة في صفوف التجار والساكنة، لاسيما في ظل التقارب الجغرافي بين موقعَي الحادثتين وما رافقهما من تخوفات بشأن احتمال وجود صلة بينهما.
ورغم تدخل مصالح الدرك الملكي وفتح الأبحاث اللازمة بشأن هذه الوقائع، فإن تكرار مثل هذه الاعتداءات يدفع إلى تجديد الدعوات الرامية إلى تكثيف الدوريات الأمنية وتشديد المراقبة بمختلف النقاط الحساسة، بما من شأنه تعزيز الردع وحماية المواطنين والعاملين وأصحاب الأنشطة التجارية وممتلكاتهم.
وتظل نتائج الأبحاث والتحريات الجارية حاسمة في الكشف عن هوية المشتبه فيهم وتحديد ملابسات هذه العمليات، فضلاً عن التحقق من مدى وجود علاقة بينها. وفي المقابل، تترقب الساكنة إجراءات ميدانية أكثر فعالية من شأنها الحد من تكرار السرقات وتعزيز الإحساس بالأمن والاستقرار بالمنطقة.



































































