أوقفت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة لمنطقة أمن يعقوب المنصور بالرباط، شخصاً يبلغ من العمر 43 سنة، للاشتباه في تورطه في الاعتداء بواسطة سلاح أبيض على طالبين صينيين يقيمان بالمغرب من أجل الدراسة، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على فراره ومحاولته الاختباء.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 13 غشت الجاري، حين نشب خلاف بين المشتبه فيه، الذي يقطن بجوار الضحيتين، والطالبين داخل إقامة فوزي الكريني بحي الفتح. ووفق المعطيات المتوفرة، فقد سبق للطالبين أن تعرضا لمضايقات متكررة من طرف المشتبه فيه، قبل أن تتطور الأمور إلى اعتداء جسدي خطير.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد حاول المشتبه فيه، أثناء مروره على متن دراجته النارية، دهس الطالبين، قبل أن يتوقف وينزل من الدراجة إثر استفسار أحدهما عن سبب مضايقتهما. وبعد أن قام بصفعه، حاول الطالب الدفاع عن نفسه، ليعمد المشتبه فيه إلى إخراج سكين صغير كان يخفيه بدراجته، ويوجه به طعنات للضحية على مستوى الوجه، متسبباً له في إصابات بليغة.
كما تعرض الطالب الثاني للاعتداء بعدما كان يوثق الواقعة بواسطة هاتفه، حيث انتبه إليه المشتبه فيه وقام بدوره بجرحه بواسطة السكين.
وفور إشعارها بالحادث، باشرت الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن يعقوب المنصور تحرياتها، قبل أن تتمكن عناصر فرقة مكافحة العصابات من تحديد مكان المشتبه فيه وإيقافه داخل غابة الحزام الأخضر بحي الفتح، حيث كان قد لجأ إليها للاختباء بعد فراره من مكان الاعتداء.
وأظهرت التحريات أن الموقوف كان قد غادر المؤسسة السجنية قبل نحو أربعة أشهر، بعدما قضى عقوبة حبسية على خلفية قضية تتعلق بالضرب والجرح.
وبعد الاستماع إليه وإلى الطالبين الضحيتين، تم تقديم المشتبه فيه أمام الوكيل العام للملك، الذي قرر تمديد فترة الحراسة النظرية لمدة 24 ساعة، في انتظار استكمال الإجراءات والحصول على الشهادات الطبية الخاصة بالضحيتين.
وأفادت الشهادات الطبية بأن الطالب الأول، ما هايبياو، أصيب بجروح حددت مدة العجز الناتج عنها في 60 يوماً، بينما بلغت مدة العجز بالنسبة للطالب الثاني، يانغ كي، 45 يوماً.
ويوم الاثنين، قرر الوكيل العام للملك إحالة الملف على قاضي التحقيق، الذي حدد يوم 15 أكتوبر 2026 موعداً لمواصلة إجراءات التحقيق. ويوجد المشتبه فيه حالياً رهن الاعتقال بالسجن المحلي تامسنا، في انتظار استكمال المسطرة القضائية.



































































