خرج المدرب المغربي بادو الزاكي للدفاع عن مواطنيه الحسين عموتة وجمال السلامي، رافضًا اختزال تجربتهما مع المنتخب الأردني في النتائج الأخيرة، وذلك عقب أسئلة وجهها إليه عدد من الصحفيين الأردنيين بشأن مستقبل الثقة في المدرسة التدريبية المغربية.
وأكد الزاكي أن الفترة التي أشرف خلالها عموتة والسلامي على تدريب المنتخب الأردني خلفت مجموعة من المكتسبات المهمة، مشددًا على أن تقييم عمل المدربين لا ينبغي أن يرتبط فقط بالنتائج الظرفية.
ورفض المدرب المغربي وصف مشاركة المنتخب الأردني في كأس العالم بغير الإيجابية، معتبرًا أن حضور «النشامى» في أكبر محفل كروي عالمي كان تجربة مهمة، خصوصًا في ظل مواجهتهم منتخبات تنتمي إلى مدارس كروية قوية.
وأوضح الزاكي أن مهمته الحالية لا ترتكز على محو ما تم إنجازه خلال الفترات السابقة، بل على مواصلة البناء انطلاقًا من الأسس التي وضعها المدربان المغربيان خلال فترة قيادتهما للمنتخب الأردني.
كما أشاد بالمؤهلات التي يتوفر عليها المنتخب الأردني حاليًا، من خلال وجود لاعبين يجمعون بين الجودة والخبرة والطموح، معتبرًا أن هذه العناصر تمثل ثمرة للعمل المتراكم الذي تم القيام به خلال السنوات الماضية.
واختتم الزاكي حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مواصلة العمل وتطوير المنتخب الأردني، بدل الدخول في مقارنات أو إصدار أحكام مسبقة، مع ضرورة الحفاظ على المكتسبات السابقة والبناء عليها لتحقيق نتائج أفضل مستقبلًا.



































































