بعد اختتام فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، وجدت ساكنة الجماعة نفسها أمام وضع بيئي مقلق، بعدما خلفت أيام الموسم كميات كبيرة من النفايات والمخلفات التي انتشرت في عدد من الشوارع والأزقة والفضاءات المحيطة بمكان إقامة التظاهرة.
وعاينت الجريدة انتشار الأزبال وبقايا الأطعمة والأكياس البلاستيكية ومخلفات الأنشطة التجارية، في مشهد حوّل بعض المناطق إلى ما يشبه مطرحاً عشوائياً مفتوحاً، الأمر الذي أثار استياء عدد من السكان والزوار.
ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة مسألة تدبير النفايات خلال فترة ما بعد الموسم، خاصة أن هذه التظاهرة تعرف إقبالاً كبيراً من الزوار، وهو ما يفرض، بحسب السكان، اعتماد خطة استباقية تتضمن تعبئة موارد بشرية ولوجستية كافية لضمان جمع المخلفات والتخلص منها في أسرع وقت ممكن.
كما عبر عدد من المواطنين عن تخوفهم من استمرار تراكم النفايات، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة، وما قد يترتب عن ذلك من روائح كريهة وانتشار الحشرات ومخاطر محتملة على الصحة العامة والبيئة.
وطالب المتضررون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل وتكثيف عمليات النظافة، مع توفير وسائل إضافية لجمع النفايات وإعادة تأهيل مختلف الفضاءات التي تضررت خلال أيام الموسم.
ويرى السكان أن نجاح موسم بحجم موسم مولاي عبد الله أمغار لا ينبغي أن يقتصر على حسن تنظيم فعالياته واستقبال الزوار، بل يجب أن يشمل أيضاً التدبير الجيد لمخلفاته، وضمان إعادة الجماعة إلى وضعها الطبيعي في أقرب الآجال، حفاظاً على نظافة المنطقة وصحة سكانها وزوارها.



































































