تخضع أمتعة أفراد الجالية المغربية العائدة إلى أوروبا عبر ميناء الجزيرة الخضراء لمراقبة جمركية، خاصة فيما يتعلق بالمواد الغذائية التي يتم جلبها من المغرب، في ظل ضرورة احترام القواعد المعمول بها عند دخول الأراضي الإسبانية.
وتشمل القيود بشكل أساسي المنتجات ذات الأصل الحيواني، وعلى رأسها اللحوم ومشتقاتها والحليب ومنتجات الألبان، إذ تفرض أنظمة الاتحاد الأوروبي شروطاً صارمة على إدخال هذه المنتجات القادمة من دول خارج الاتحاد، وذلك لأسباب تتعلق بالصحة الحيوانية وسلامة المنتجات الغذائية.
غير أن هذه القيود لا تعني منع جميع المواد الغذائية بشكل مطلق، حيث تختلف القواعد حسب طبيعة المنتج وكميته ومصدره، فضلاً عن طريقة تعبئته وظروف نقله. لذلك، فإن القول بمنع إدخال أي كمية، مهما كانت صغيرة، من زيت الزيتون أو التوابل أو غيرها من المواد الغذائية، لا ينطبق بالضرورة على جميع المنتجات، ويحتاج إلى التمييز بين كل فئة وأخرى.
ومع ارتفاع وتيرة حركة العبور خلال فترات العودة، يُنصح أفراد الجالية بالاطلاع مسبقاً على القواعد الجمركية والصحية الخاصة بالمواد التي يعتزمون حملها، لتفادي حجزها أو التعرض لإجراءات عند إخضاع الأمتعة للتفتيش.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تشديد المراقبة الأوروبية على المنتجات الغذائية القادمة من خارج الاتحاد الأوروبي، بهدف الحد من المخاطر المحتملة على الصحة الحيوانية وضمان سلامة السلسلة الغذائية.



































































