أثار تصريح للبرلماني عن حزب الحركة الشعبية، عبد النبي العيدودي، جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد انتشار شريط فيديو يتحدث فيه عن قيمة الدعم المالي الموجه إلى الفئات الفقيرة، مقترحا رفعه إلى 5000 درهم شهريا، في حال تمكن حزبه من الوصول إلى الحكومة.
وقال العيدودي في الفيديو المتداول: «5000 درهم خصنا نعطيو للفقراء ماشي 500 درهم»، معتبرا أن المبلغ الحالي لا يكفي لتلبية الحاجيات الأساسية، قبل أن يربط مقترحه بما وصفه بمسار التنمية الذي يشهده المغرب، قائلا إن «إكرام الفقير» ينبغي أن يكون من خلال دعم بقيمة 5000 درهم.
وأضاف البرلماني أن هذا المبلغ يمكن اعتماده في حال تولي حزب الحركة الشعبية تدبير الحكومة، مختتما حديثه بالقول: «يعطيونا الحكومة نعطيوهم 5000 درهم».
وخلفت هذه التصريحات تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض وعدا سياسيا يستجيب لتطلعات الفئات الهشة، فيما طرح آخرون تساؤلات بشأن الكلفة المالية لمثل هذا الإجراء، ومصادر تمويله، والفئات التي ستشملها الاستفادة منه.
ويأتي الجدل في سياق النقاش المتواصل حول الدعم الاجتماعي المباشر ومدى تأثيره على القدرة الشرائية للأسر المغربية، خصوصا في ظل المطالب برفع قيمة المساعدات الموجهة إلى الفئات الأكثر احتياجا.
وفي انتظار صدور توضيحات رسمية من حزب الحركة الشعبية بشأن طبيعة مقترح العيدودي وما إذا كان يشكل جزءا من برنامج انتخابي واضح وقابل للتنفيذ، تبقى التصريحات المتداولة موقفا سياسيا صادرا عن البرلماني، ولا ترقى في الوقت الراهن إلى مستوى قرار حكومي أو إجراء رسمي معتمد.



































































