تفاعلت ولاية أمن القنيطرة، بسرعة، مع مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري، يوم الأربعاء 26 غشت، ظهر فيه زوجان يتحدثان عن تعرض ابنهما لاعتداء جسدي بواسطة الحجارة، مع توجيه انتقادات بشأن عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة، بحسب ما ورد في الشريط، لتوقيف المشتبه فيهم.
وبمجرد رصد الفيديو، باشرت المصالح الأمنية المختصة سلسلة من الأبحاث والتحريات التقنية والميدانية للتحقق من المعطيات الواردة فيه والوقوف على ملابسات الواقعة.
وأفاد مصدر أمني بأن التحريات الأولية أظهرت أن الشكاية المتعلقة بالاعتداء لم يتم إهمالها، خلافاً لما تم الترويج له، بل كانت مسجلة بشكل رسمي لدى مصالح الشرطة القضائية بمدينة القنيطرة، التي باشرت الإجراءات القانونية والأمنية المعمول بها فور التوصل بها.
ومكنت الأبحاث التي باشرتها فرق الشرطة من تحديد هوية المشتبه فيهما، قبل أن تتمكن المصالح الأمنية من توقيف قاصرين يبلغان من العمر 12 و14 سنة، للاشتباه في تورطهما المباشر في الاعتداء على الضحية باستعمال الحجارة.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم إخضاع القاصرين لتدبير البحث القضائي الذي تتولاه فرقة الأحداث، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات القانونية المرتبطة بالقضية.
ولا تزال الأبحاث والتحريات متواصلة للكشف عن جميع تفاصيل الواقعة، وتحديد ظروفها وملابساتها، فضلاً عن الوقوف على الدوافع والخلفيات التي تقف وراء هذا الاعتداء.



































































