تواصل المصالح الأمنية بمدينة فاس أبحاثها وتحرياتها للكشف عن ظروف وملابسات وفاة شابتين داخل منزل بحي البورنيات، في واقعة أثارت حالة من الاستنفار لدى السلطات المحلية والأمنية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جرى نقل جثتي الضحيتين إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني، قصد إخضاعهما للتشريح الطبي، وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
وبالتوازي مع الإجراءات الطبية، باشرت المصالح الأمنية أبحاثا ميدانية وجمعت عددا من المعطيات، كما استمعت إلى أشخاص بهدف تحديد ظروف الواقعة والخلفيات المحيطة بها.
وتأتي هذه التحقيقات في سياق سلسلة من الوقائع المأساوية التي شهدتها مدينة فاس خلال الأيام الأخيرة، من بينها العثور على جثة شاب يبلغ نحو 25 سنة داخل منزل أسرته بحي البورنيات، حيث فتحت السلطات بحثا لتحديد ظروف وفاته.
كما شهدت المدينة واقعة أخرى تمثلت في وفاة امرأة عقب سقوطها من الطابق الثالث لإحدى العمارات السكنية، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لتحديد ملابسات الحادث.
ومن المنتظر أن تكشف نتائج الأبحاث والخبرات الطبية عن المعطيات الكفيلة بتوضيح أسباب هذه الوقائع، في وقت تواصل فيه المصالح المختصة إجراءاتها تحت إشراف النيابة العامة.



































































