تستعد الفنانة المغربية نجاة الرجوي للقاء جمهورها بالعاصمة الفرنسية باريس، من خلال مشاركتها في الدورة الثانية من التظاهرة الفنية «Le Maroc à l’Olympia»، التي تجمع نخبة من الأسماء الفنية المغربية على خشبة أحد أشهر المسارح الفرنسية.
ومن المرتقب أن يقام هذا الموعد الفني يوم 16 نونبر المقبل، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساء، بمسرح الأولمبيا العريق، حيث ستشارك نجاة الرجوي إلى جانب الفنانة جايلان وعدد من الأسماء الأخرى، في سهرة تحتفي بتنوع الموسيقى المغربية واختلاف ألوانها.
وأعلنت نجاة الرجوي عن مشاركتها في هذه التظاهرة من خلال حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، معربة عن حماسها للقاء جمهورها في باريس والمشاركة في حدث يحتفي بالفن والثقافة المغربية خارج أرض الوطن.
وتنظم السهرة شركة «Stents Production» تحت شعار «Le Maroc à l’Olympia – 2ème édition by Dr Oubeidallah»، في مبادرة تهدف إلى إبراز غنى وتنوع المشهد الموسيقي المغربي، من خلال الجمع بين الأنماط الغنائية الحديثة والطربية والتراثية.
كما يرمي الحدث إلى تعزيز التواصل الثقافي والفني مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، إلى جانب الجمهور المغربي والعربي في مختلف أنحاء العالم، عبر تقديم عروض تجمع بين أصالة الموسيقى المغربية وروحها المعاصرة.
وسيتولى الدكتور عبيد الله تقديم فقرات السهرة والإشراف على تنشيطها، فيما أوكلت مهمة الإدارة الموسيقية إلى الموسيقي والملحن نبيل الخالدي، الذي سيقود الفرقة الموسيقية المصاحبة للفنانين المشاركين.
ويرتقب أن تشكل هذه السهرة مناسبة للاحتفاء بالموسيقى المغربية على واحد من أبرز المسارح الباريسية، في موعد يجمع أسماء مختلفة تحتفي بتعدد الألوان والتجارب الفنية المغربية.



































































