أعادت وفاة رجل خمسيني إثر تعرضه للدغة أفعى بدوار أضرضور بجماعة لالة عزيزة بإقليم شيشاوة، النقاش حول مدى جاهزية منظومة التكفل بالحالات الناتجة عن لدغات الأفاعي، خصوصاً بالمناطق القروية والجبلية.
فالمشكل لا يرتبط فقط بتوفر المصل المضاد للسم، بل بمدى سرعة تدخل مختلف حلقات الإنقاذ، من لحظة الإبلاغ عن الإصابة إلى نقل المصاب واستقباله بالمؤسسة الصحية المناسبة. وفي المناطق النائية، قد تشكل المسافة وصعوبة التضاريس ووسائل النقل عوامل حاسمة في تحديد فرص النجاة.
كما أن خطورة اللدغة تختلف حسب نوع الأفعى وكمية السم ومكان الإصابة وسرعة التدخل، ما يجعل التوعية والوقاية والتشخيص المبكر والنقل السريع عناصر أساسية إلى جانب توفير العلاج.
وتعيد هذه الواقعة طرح سؤال أوسع: هل تتوفر المناطق الأكثر عرضة للدغات على منظومة استجابة تتناسب مع طبيعة المخاطر التي تواجه سكانها؟ فمواجهة الظاهرة لا ينبغي أن تقتصر على توفير الأمصال، بل يجب أن تشمل أيضاً تعزيز الوقاية والنقل الصحي وسرعة الإحالة والتكفل بالحالات الطارئة.



































































