أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الحديث عن التحالفات السياسية المرتقبة عقب الانتخابات المقبلة لا يزال سابقًا لأوانه، مشددة على أن الحزب لن يتخذ أي موقف نهائي بهذا الخصوص إلا بعد الإعلان عن النتائج، والاحتكام إلى قرار المجلس الوطني.
وأوضحت المنصوري أن حزب الأصالة والمعاصرة، في حال تصدره نتائج الانتخابات وحصوله على ثقة الناخبين وتكليفه بتشكيل الحكومة، سيكون منفتحًا على الحوار مع مختلف القوى والأحزاب السياسية، مؤكدة أن معيار التقارب في المشاريع والبرامج سيكون المحدد الرئيسي لأي تحالف حكومي محتمل.
وفي هذا الإطار، أوضحت المنصوري أن الحزب لا يضع خطوطًا حمراء أمام التحالفات، غير أنه يتمسك بجملة من القضايا والمبادئ التي تعتبر بالنسبة إليه غير قابلة للتنازل، مشيرة إلى أن أي تقارب سياسي لن يكون على حساب القيم والمبادئ التي تأسس عليها الحزب.
وبشأن إمكانية تولي حزب الأصالة والمعاصرة قيادة الحكومة المقبلة، أكدت المنصوري أن الأمر يظل رهينًا بنتائج الانتخابات وبالاحترام الكامل للقواعد الدستورية والديمقراطية، مبرزة أن الحسم الأول في هذا الموضوع يعود إلى المواطنين عبر صناديق الاقتراع، في حين يظل تعيين رئيس الحكومة من الاختصاصات الدستورية للملك محمد السادس.



































































