اعتبرت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن انضمام فوزي لقجع إلى صفوف الحزب يمثل «دفعة قوية»، بالنظر إلى ما راكمه من خبرة وكفاءة على المستويين الرياضي والمهني، مؤكدة في الوقت نفسه أن التحاقه بالحزب لا يعني إزاحة أي من قياداته أو أعضائه أو شغل مكان أحد.
وأوضحت المنصوري، خلال لقاء استضافتها فيه مساء الأربعاء مؤسسة الفقيه التطواني، أن لقجع يعد من بين الكفاءات الوطنية التي اختارت الانخراط في العمل الحزبي من بوابة حزب الأصالة والمعاصرة، مشيرة إلى أن حضوره من شأنه أن يساهم في إثراء النقاش السياسي وتعزيز المبادرات داخل الحزب.
وبخصوص ما يتم تداوله حول إمكانية تولي لقجع منصب الأمين العام للحزب، شددت المنصوري على أن طرح هذا الموضوع سابق لأوانه، موضحة أن انتخاب الأمين العام يخضع لمقتضيات تنظيمية وشروط محددة، لاسيما أن موعد المؤتمر العادي للحزب لا يزال يفصل عنه نحو عامين.
وفي السياق ذاته، أكدت رئيسة المجلس الوطني أن الحزب لم يتوصل، إلى حدود الآن، بأي طلب من المجلس الوطني لعقد مؤتمر استثنائي، معتبرة أن الحديث عن تغيير القيادة في الظرفية الحالية لا يتجاوز كونه تكهنات، ولا يستند إلى أي مسار تنظيمي رسمي.
وكشفت المنصوري أن فوزي لقجع شارك في إعداد البرنامج الانتخابي للحزب، معتبرة أن تجربته في العمل الحكومي أظهرت، إلى جانب كفاءته التقنية، امتلاكه لقدرات سياسية وحسًا اجتماعيًا يمكن أن يشكلا إضافة نوعية للعمل الحزبي.



































































