تستعد مدينة سلا لاستقبال واحدة من أبرز التظاهرات السينمائية التي تحتفي بالإبداع النسائي، من خلال الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة، المقرر تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 28 شتنبر إلى 3 أكتوبر 2026، بمبادرة من جمعية أبي رقراق، وتحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ويجدد المهرجان، الذي انطلقت تجربته سنة 2004، موعده مع السينما النسائية، مواصلاً مساره في دعم حضور المرأة داخل المشهد السينمائي، وإبراز إسهاماتها في مختلف مجالات الفن السابع، سواء في الإخراج والكتابة والإنتاج أو في التشخيص وباقي المهن السينمائية.
وتأتي الدورة الجديدة في سياق يواصل فيه المهرجان توسيع دائرة انفتاحه على التجارب السينمائية النسائية من مختلف أنحاء العالم، من خلال برنامج يرتقب أن يجمع بين عروض الأفلام واللقاءات الفنية والنقاشات الفكرية، إلى جانب فضاءات للتبادل بين المخرجات والمهنيات والنقاد والجمهور.
كما ستشكل التظاهرة مناسبة لفتح نقاش حول عدد من القضايا المرتبطة بحضور المرأة في الصناعة السينمائية، وتمثلاتها على الشاشة، فضلاً عن تسليط الضوء على تجارب نسائية مختلفة تعكس تنوع الرؤى والمدارس السينمائية عبر العالم.
ومن خلال هذا الموعد، تراهن سلا على مواصلة تعزيز حضورها في المشهد الثقافي والفني الوطني، وتحويل المهرجان إلى فضاء يلتقي فيه الإبداع السينمائي بالحوار الثقافي، في تجربة تجمع بين الاحتفاء بالفن والانفتاح على قضايا المرأة.
وتأتي الدورة التاسعة عشرة امتداداً لمسار راكمه المهرجان على مدى أكثر من عقدين، جعل منه موعداً سنوياً للاحتفاء بالسينما التي تحمل بصمات نسائية، وترسيخ مكانة الإبداع النسائي داخل المشهد السينمائي المغربي والدولي.



































































