وجه وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، انتقادات لاذعة للمشاهد التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال، واصفاً إياها بـ”الفضيحة الكروية” التي أساءت للقارة بأكملها، ومؤكداً أنه تجاوز شخصيا ما حدث لكن الصورة بقيت مشوهة.
وفي تصريحات تلفزيونية له، كشف الركراكي أن الاتحاد الأفريقي منح المغرب اللقب إدارياً، لكن القضية لم تُطوى بعد، بانتظار ما ستسفر عنه جلسة محكمة التحكيم الرياضي المقررة في أكتوبر 2026، مشدداً على احترام أي قرار نهائي يصدر عنها.
واستغرب الركراكي عدم تطبيق القانون على اللاعبين السنغاليين الذين غادروا الملعب، معتبراً أنهم كانوا يستحقون الإنذار الثاني والطرد، مما كان سيغير شكل المباراة، ووجّه جزءاً من اللوم للمدرب السنغالي على فقدان السيطرة.
واختتم حديثه بأن ما جرى في تلك الليلة منح الغربيين فرصة لتجديد نظرتهم الدونية لكرة القدم الأفريقية، مكرراً موقفه السابق بأن القارة لا تُعامل بإنصاف، معتبراً أن النهائي كان “هدية مجانية” لمن ينتقدونها.



































































