أشعلت الممثلة الإسبانية من أصول تونسية، هبة عبوك، موجة جديدة من التكهنات حول علاقتها بالدولي المغربي أشرف حكيمي، بعدما نشرت صورة لافتة عبر خاصية “الستوري” على حسابها في “إنستغرام”.
الصورة التي أثارت انتباه المتابعين، ظهرت فيها طفلا الثنائي، أمين ونعيم، رفقة والدهما أشرف حكيمي، وهما يستمتعان بإطلالة على العاصمة الفرنسية باريس، لتفتح هذه اللقطة العائلية الباب أمام تساؤلات عديدة حول طبيعة العلاقة الحالية بين عبوك ونجم المنتخب المغربي.
ولم يمر ظهور حكيمي عبر حساب طليقته مرور الكرام، إذ سارع عدد من المتابعين إلى طرح فرضية إمكانية تحسن العلاقة بين الطرفين، بل ذهب البعض إلى التساؤل عما إذا كانت هذه الخطوة تمهد لعودة المياه إلى مجاريها، في حين اعتبر آخرون أن الصورة قد تكون مجرد لحظة عائلية تجمع الأب بطفليه.
ويأتي هذا الجدل بعد سنوات من إعلان الثنائي انفصالهما، في وقت ظلت خلاله تفاصيل علاقتهما محط اهتمام واسع من قبل وسائل الإعلام والجمهور، خصوصا مع ارتباط اسميهما بعدد من الأحداث التي رافقت مرحلة ما بعد الانفصال.
ورغم انتهاء علاقتهما الزوجية، يواصل حكيمي وعبوك الحفاظ على التواصل فيما يخص طفليهما، وهو ما يجعل ظهورهما في مناسبات عائلية أمرا واردا، دون أن يعني بالضرورة وجود مؤشرات مؤكدة على عودة العلاقة العاطفية بينهما.
وتعود قصة الثنائي إلى سنة 2018، حين بدأت علاقتهما قبل أن تتوج بالزواج وإنجاب طفلين، ليشكلا لسنوات واحدا من أكثر الثنائيات متابعة في عالم الرياضة والفن.
وبينما اختارت هبة عبوك مشاركة هذه اللحظة مع متابعيها، يبقى السؤال الذي فرض نفسه بقوة: هل هي مجرد صورة عائلية عابرة، أم أن علاقة حكيمي وعبوك تشهد فعلا صفحة جديدة؟




































































