يدخل المسافرون المغاربة المتجهون إلى دول الاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الإجراءات الحدودية الأكثر تعقيداً، مع البدء في التطبيق الكامل والمستمر لنظام الدخول والخروج الرقمي (EES)، وهو ما يُتوقع أن يؤدي إلى تشكل طوابير انتظار طويلة قد تمتد لساعات في مختلف المطارات والمعابر البحرية.
يأتي هذا التحول بعد انتهاء فترة المرونة المؤقتة التي اعتُمدت خلال الصيف للتخفيف من الاكتظاظ؛ إذ كان يُسمح لشرطة الحدود بالتخلي الاستثنائي عن مسح البصمات والاعتماد على الختم اليدوي. ومع إلغاء هذا الاستثناء، باتت السلطات الأوروبية تفرض رقابة بيومترية صارمة ودائمة دون أي تفاوض.
ويقوم نظام (EES) على أتمتة تتبع حركة المسافرين من خارج حلف شينغن، حيث يلزم مواطني الدول غير الأعضاء بتسجيل معطياتهم البيومترية كاملة عند أول نقطة عبور، وتشمل:
مسح جواز السفر إلكترونياً
التقاط صورة للوجه
أخذ بصمات الأصابع العشر
وتقتصر الرحلات التالية على إجراء مطابقة سريعة مع البيانات المخزنة مسبقاً في قاعدة المعطيات الأوروبية.
ورغم دعوات المهنيين في قطاع النقل الدولي لتمديد التسهيلات الصيفية، أكدت تقارير نقلتها وكالة “فرونتكس” رفض الاتحاد الأوروبي لهذه المطالب. وبناءً عليه، ستشهد منافذ العبور الرئيسية في إسبانيا، فرنسا، إيطاليا، والبرتغال تشديداً أمنياً مكثفاً، مما يرفع احتمالية تكرار سيناريوهات الاكتظاظ القياسية التي تجاوزت فيها أوقات الانتظار سابقاً حاجز الخمس ساعات.



































































