دخل طلبة كلية طب الأسنان بالدار البيضاء، ابتداءً من اليوم الثلاثاء 8 شتنبر، في إضراب مفتوح ومقاطعة شاملة للتداريب الاستشفائية بمركز فحص وعلاج الأسنان التابع للمستشفى الجامعي ابن رشد، في تصعيد ميداني يعكس عمق الأزمة المتفاقمة في قطاع التكوين الطبي العمومي.
وتأتي هذه الخطوة احتجاجاً على تراكم المشاكل التنظيمية منذ مارس 2025؛ إذ يطالب المحتجون بتوسيع فضاءات التداريب لتستوعب أعدادهم المتزايدة، مع إيقاف فرض التكاليف المالية لشراء المواد والمعدات الطبية عليهم، وهو العبء الذي يثقل كاهلهم ويفرغ التكوين من مقوماته الجوهرية.
وقد أسفر هذا القرار عن شلل تام في خدمات الفحص والعلاج المقدمة للمواطنين بالمركز الجامعي، إلى جانب تعثر المسار الأكاديمي لمئات الطلبة، وسط تحذيرات شديدة اللهجة من انعكاس هذا الوضع على جودة التكوين ومعايير الشواهد الوطنية والدولية.
وفي هذا السياق، حمّل مكتب الطلبة إدارة الكلية والوزارة الوصية المسؤولية الكاملة عن تبعات ما وصفوه بـ “التسويف والمماطلة”، معلنين تمسكهم بشعار «لا تكوين بلا فضاء، ولا تداريب بلا معدات»، ومؤكدين استمرار المقاطعة إلى حين الاستجابة الفعلية لملفهم المطلبي.



































































