خرج الفنان المغربي رفيق بوبكر عن صمته، معرباً عن استيائه الشديد من تداول عدد من الأخبار التي وصفها بالمغلوطة والزائفة، والتي قال إنها تجاوزت حياته الشخصية لتطال أفراد أسرته، متسببة لهم في حالة من القلق والانزعاج.
وظهر بوبكر في مقطع فيديو نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يوجه رسالة شديدة اللهجة إلى الأشخاص الذين يقفون وراء نشر هذه المعطيات، مؤكداً أن الأمر لم يعد بالنسبة إليه مجرد إشاعات عابرة، بالنظر إلى التداعيات النفسية التي خلفتها على أفراد عائلته.
وقال الفنان المغربي في حديثه: “سيمانة دابا والعائلة الصغيرة ديالي مرضات والعائلة الكبيرة مرضات”، في إشارة إلى حالة التوتر والقلق التي عاشها أفراد أسرته خلال الفترة الأخيرة بسبب ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما انتقد بوبكر بشدة تداول معلومات غير مؤكدة تمس حياته الخاصة، مشدداً على أن نشر مثل هذه الأخبار يمكن أن تكون له تبعات سلبية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأفراد حقيقيين وعائلاتهم.
ولم يتوقف الأمر، وفق رواية الفنان، عند الأخبار المتداولة، إذ تحدث أيضاً عن انتشار صور وصفها بالمفبركة، مشيراً إلى إمكانية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إعداد محتويات مزيفة مرتبطة به.
وأكد رفيق بوبكر أنه لم يعد يرغب في التعامل مع هذه الممارسات باعتبارها مجرد مزاح أو محتوى للنشر على مواقع التواصل، موضحاً أن الأمر أصبح مصدر إزعاج حقيقياً له ولأسرته.
وفي ختام رسالته، لوّح الفنان المغربي باتخاذ خطوات قانونية، من بينها اللجوء إلى مصالح الشرطة، بهدف وضع حد لما وصفه بحملة من الأخبار والإشاعات والمحتويات التي تستهدفه وتطال محيطه العائلي.



































































