شهدت مدينة سبتة، ليلة الخميس-الجمعة، سلسلة حرائق اندلعت في مناطق متفرقة، وأسفرت عن احتراق عشرات المآوي العشوائية التي كان يستعملها مهاجرون للإقامة، إلى جانب عدد من السيارات وحاويات النفايات، دون تسجيل خسائر في الأرواح.
ووفق ما أوردته صحيفة «إل باييس» الإسبانية، فقد اندلعت النيران داخل منطقة تضم خياماً ومساكن مؤقتة، من بينها فضاء تقيم فيه عائلات رفقة أطفالها، قبل أن تنتشر ألسنة اللهب في عدد من المآوي المجاورة.
وسارعت السلطات الأمنية إلى إجلاء المهاجرين من محيط المكان، تفادياً لتعرضهم للاختناق جراء الدخان أو وصول النيران إليهم. وتمكنت فرق الإطفاء، بعد ساعات من التدخل، من السيطرة على الحريق، فيما أكدت مصالح الطوارئ عدم تسجيل أي إصابات.
وفي الوقت الذي ترجح فيه الشرطة الإسبانية فرضية اندلاع الحريق بسبب الإهمال أو استعمال وسائل بدائية لإشعال النار داخل المخيم، استبعدت بعض العائلات المقيمة هناك هذه الرواية، مؤكدة أنها كانت داخل خيامها لحظة اندلاع النيران دون أن تتمكن من تحديد مصدرها.
كما تحدث بعض المهاجرين عن احتمال تسبب الشموع المستخدمة للإنارة ليلاً في إشعال الحريق.
وبالتزامن مع التحقيقات، أعلنت السلطات توقيف شخص يعمل لدى شركة للنظافة العمومية، للاشتباه في علاقته بهذا الحريق وحرائق أخرى شهدتها سبتة خلال الأيام الماضية، وطالت حاويات ومواد بناء ومعدات مرتبطة بخدمات النظافة، حيث تمت إحالته على القضاء لمواصلة البحث في ملابسات هذه الوقائع.



































































