يعيش معبر “باب سبتة” المحتلة على وقع تطورات جديدة تمثلت في تشديد السلطات الإسبانية لقيود الدخول، مما أدى إلى رفض عبور عدد من المواطنين المغاربة رغم استيفائهم الشروط القانونية وحملهم لتأشيرات “شنغن” نافذة.
ويتركز التضييق الراهن في مطالبة عناصر الحرس المدني للمسافرين بإثبات قدراتهم المالية عبر مبالغ نقدية محدودة، وتأكيد حجوزات الإقامة ووسائل العودة. وتثير هذه الممارسات جدلاً واسعاً في أوساط التجار المهنيين والزوار المنتظمين، الذين يعتبرون أن التشدد الفجائي في تنشيط هذه الضوابط الحدودية يمثل عائقاً أمام حركية الأشخاص، حتى أولئك الذين دأبوا على تنقلات سلسة ومتكررة لسنوات.



































































