تشهد النقطة الحدودية لمدينة سبتة المحتلة تشديداً غير مسبوق في إجراءات العبور، مما تسبب في إرباك كبير للحاصلين على تأشيرات “شنغن”. وفوجئ عدد من المسافرين المغاربة بإلزامهم بتقديم وثائق إضافية لم تكن بنفس درجة الصرامة سابقاً، وفي مقدمتها إثبات حوزتهم لمبلغ مالي لا يقل عن 1000 يورو نقداً، إلى جانب تأكيد الحجز الفندقي داخل المدينة. وأثارت هذه الشروط المفاجئة موجة من التساؤلات حول مدى قانونيتها وإلزاميتها لمن يملكون تأشيرات سارية المفعول، وسط تطلع لإفصاح السلطات الإسبانية عن توضيحات رسمية تُحدد المبالغ الدقيقة والفئات المستهدفة بهذا القرار.



































































