قررت القيادية في حزب العدالة والتنمية، آمنة ماء العينين، اللجوء إلى القضاء لمواجهة ما وصفته بحملات التشهير والإساءة والسب والقذف التي تطالها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها باشرت الفعل اتخاذ الإجراءات القانونية وأجرت المعاينات اللازمة لعدد من الأسماء والصفحات، بما فيها تلك التي استخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي لتزييف النصوص والصور.
وأوضحت ماء العينين، في تدوينة لها على “فيسبوك”، أن قرارها سلك المسار القضائي يأتي بعد فترة من التجاهل والصمت استجابة لرغبة مسارها السياسي، غير أن تفسير البعض لصمتها على أنه “ضعف وخوف” دفعها إلى حسم الأمر والمطالبة بحقها كامتياز تكفله لها طبيعة عملها المهني والحقوقي.
كما انتقدت انحراف الخلاف السياسي إلى إساءات شخصية تمس بالكرامة، مشيرة إلى أن بعض هذه السلوكيات تتجاوز النقاش السياسي لتتطلب تحليلاً نفسياً. واختتمت بتأكيد ثقتها الكاملة في المؤسسات القضائية والأمنية للفيصل في هذه القضايا بناءً على الأدلة المادية، ودحض أي إيحاءات تروج لوجود غطاء أو انحياز لأي طرف على حساب سيادة القانون والمساواة أمامه.



































































