في إطلالة مختلفة عن سابق لقاءاته، اختار الفنان المغربي عبد الحفيظ الدوزي أن يتحدث بصراحة عن مجموعة من الملفات التي لم يسبق له أن تطرق إليها بهذا الوضوح، وذلك خلال حلوله ضيفاً على برنامج «الكارطة» مع الإعلامي إسماعيل حمّيش.
وتحدث الدوزي عن تفاصيل المشروع الغنائي الذي كان من المرتقب أن يجمعه بالفنانة دنيا بطمة، كاشفاً أن توقف الديو لم يكن بسبب خلاف شخصي بينهما، وإنما نتيجة عدم الالتزام ببعض البنود والتفاصيل المتفق عليها من طرف إدارة أعمالها. وأكد، في المقابل، احترامه الكبير لدنيا بطمة ولموهبتها وقدراتها الفنية.
وانتقل الحوار إلى منطقة أكثر حساسية، حيث تطرق الدوزي إلى ما وصفه بـ«المحاربة» داخل الوسط الفني، متحدثاً عن طبيعة العلاقات التي تجمع الفنانين بالمحيطين بهم، وكيف يمكن أن تتغير هذه العلاقات مع مرور السنوات وتبدل الظروف.
واستحضر الفنان المغربي خلال حديثه تجربته الخاصة وما راكمه من دروس خلال سنوات طويلة قضاها في الساحة الفنية، مشيراً إلى أن النجاح والشهرة لا يخلو مسارهما من مواقف وتجارب صعبة، وأن الإنسان يتعلم من مختلف المحطات التي يمر منها.
كما كشف الدوزي عن نظرته الخاصة للمال والنجاح، مؤكداً أن الحياة بالنسبة إليه ليست سباقاً وراء المكاسب المادية، وأن الحفاظ على الكرامة وعزة النفس والمبادئ يظل أهم من أي مكسب مادي.
وجاءت خرجة الدوزي لتكشف جانباً مختلفاً من شخصيته، بعدما اختار الحديث عن ملفات ظلت لفترة بعيدة عن الأضواء، مقدماً للجمهور صورة أكثر صراحة عن بعض محطات مسيرته وتجربته داخل الوسط الفني.



































































