منذ الساعات الأولى للاقتراع، تفاعلت النيابة العامة بسرعة مع وقائع جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، من خلال فتح أبحاث للتحقق من صحتها وملابساتها.
ففي الجديدة، أظهرت التحريات أن واقعة جرى ربطها بالسياق الانتخابي لا علاقة لها بالانتخابات، وإنما تتعلق بحادثة سير مقرونة بجنحة الفرار.
وفي طنجة، فتحت النيابة العامة بحثاً قضائياً بشأن مقطع فيديو يظهر صندوقاً زجاجياً يضم أغلفة بيضاء، للتحقق من حقيقة الواقعة وترتيب الآثار القانونية على ضوء النتائج.
ويعكس هذا التفاعل حرص النيابة العامة على مواكبة اليوم الانتخابي والتحقق من المعطيات المتداولة عبر القنوات الرسمية، قبل استخلاص أي خلاصات نهائية.



































































