بعد سنوات من المواجهة السياسية والانتقادات الحادة بين حزب العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة، يجد عبد الإله بنكيران اليوم أمام معادلة سياسية جديدة قد تضع حزبه أمام خيار التقارب مع خصم الأمس.
تصدر “البام” نتائج الانتخابات وفتح الباب أمام مشاورات تشكيل الحكومة، فيما أصبح “البيجيدي” مطالبًا بتحديد موقعه في المرحلة المقبلة: هل يختار المعارضة، أم يدخل في مفاوضات قد تقوده إلى التحالف مع حزب ظل بنكيران لسنوات في مقدمة مهاجميه؟
فهل تنتصر حسابات السياسة الجديدة على خلافات الماضي؟ وهل تتحول لغة المواجهة إلى تفاوض حول الحكومة والمرحلة المقبلة؟
الإجابة ستحددها مشاورات تشكيل الأغلبية، وما ستكشفه الأيام المقبلة من تحالفات ومفاجآت.



































































