أعادت الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026 ترتيب الخريطة الحزبية داخل مجلس النواب، بعدما أظهرت النتائج المؤقتة تغيراً واضحاً مقارنة بانتخابات 2021.
وتصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بـ97 مقعداً، مقابل 87 في 2021، متقدماً على التجمع الوطني للأحرار الذي تراجع من 102 إلى 66 مقعداً. وحل حزب الاستقلال ثالثاً بـ65 مقعداً، مقابل 81 في الاستحقاق السابق.
وسجل حزب العدالة والتنمية أكبر ارتفاع، إذ انتقل من 13 إلى 54 مقعداً، ليصعد إلى المرتبة الرابعة بعدما كان ثامناً في انتخابات 2021.
أما باقي الأحزاب، فارتفعت حصيلة الحركة الشعبية من 28 إلى 29 مقعداً، مقابل تراجع الاتحاد الاشتراكي من 34 إلى 26، والتقدم والاشتراكية من 22 إلى 19، والاتحاد الدستوري من 18 إلى 17. كما حصلت الحركة الديمقراطية الاجتماعية على 8 مقاعد، وتحالف اليسار على 8 مقاعد، فيما تراجعت جبهة القوى الديمقراطية إلى مقعدين.
وبلغت نسبة المشاركة الوطنية 38.08 في المائة، مقابل 50.35 في المائة سنة 2021، بانخفاض قدره 12.27 نقطة مئوية.
وبذلك حملت انتخابات 2026 تغيراً بارزاً في ترتيب القوى داخل مجلس النواب، أبرز ملامحه صعود الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية، مقابل تراجع التجمع الوطني للأحرار والاستقلال.



































































